الشيخ عباس القمي

995

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

الجزيل و قد عوضا عليها كتاب التهذيب للشيخ رحمه اللّه ، و كتاب المصباح له ، و كتاب من لا يحضره الفقيه ، و كتاب الذكرى لأبيها رحمه اللّه ، و القرآن المعروف ب « هدية علي بن المؤيد » [ علي بن المؤيد كان ملك خراسان و ما والاها في زمان الشهيد ] . و قد تصرّف كل منهم و اللّه الشاهد عليهم و ذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان العظيم قدره الّذي هو من شهور سنة 823 . و اللّه على ما نقول وكيل و شهد بذلك خالهم المقدم ، علوان بن أحمد بن ياسر و شهد الشيخ علي بن الحسين بن الصيانع ، و شهد بذلك الشيخ فاضل بن مصطفى البعلبكى . انتهى . فانظر إلى إيثارها و كمال تعلقها بكتب الفقه و الحديث . انتهى . و قال في « ضا » في ترجمة هذه المخدّرة الجليلة : شيخة الشيعة و عيبة العلم الباذخ فاطمة المدعوّة كما عرفته ب « ستّ المشايخ » بمعنى سيّدة رواة الأخبار و رئيسة نقلة الآثار عن السّادة البررة الأطهار عليهم السّلام ، الى أن قال : و نظيرة هذه العالمة العاملة المرضية في طائفة الشيعة الإمامية هي سميّتها المعاصرة لها أيضا ، بل المحدّثة إيّاها ظاهرا فاطمة ابنة السيّد ابن معية المذكور - حشرها اللّه مع سيّدة النساء في يوم النشور - فإن الظاهر أنها أيضا كانت مدعوّة ب « سيدة المشايخ » رواية عن أبيها الرّواية كما في مكتبات بعض الرّخايخ [ المشايخ ظ ] . و لعلّ ثالثتهما العفيفة الصّالحة الفقيهة الفاضلة ، بنت مولانا المجلسى رحمه اللّه الأول الّتي هي أكبر أخوات مجلسينا الثانى و زوجة مولانا محمد صالح المازندرانى الّتي هي والدة ولده الجليل النّبيل المشتهر ب « الآقا هادى » - كما قد أشير إلى ذلك في ذيل ترجمة والدها الفقيه الأوّاه - فليراجع إن شاء اللّه - انتهى « 1 » . قلت : و لعلّ رابعتهن حميدة « 2 » بنت مولانا محمد شريف الرويدشتى من توابع الأصفهان الفاضلة العالمة العارفة بالفقه و علم الرجال ، صاحبة حواشى و تدقيقات على كتب الحديث كالاستبصار و غيره ، و كان أبوها العالم الفاضل من تلامذة شيخنا البهائى رحمه اللّه يثني عليها و يسمّيها ب « علّامتة » بالتائين ، و من غريب ما اتّفق إنّها تزوجت برضا أمّها برجل جاهل من أهل تلك القرية من أقربائها .

--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 25 و در روضات : فى مكتبات بعض الرخايخ كما فى المتن ( 2 ) . در مورد اين بانوى دانشمند ر . ك : رياض العلماء ، ج 5 ، ص 404 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 114 ؛ رياحين الشريعه ، ج 4 ، ص 185